هذه يدي ممدودة نتساءل في هذه العجالة عن سر انسحاب العديد من الأسماء التي كانت تؤثث المشهد الفني المغربي في مجال الاغنية و سنترك السؤال مفتوحا لأن هدفنا من هذه المداخلة ليس إعطاء جواب و انما الدعوة الىالتفكير الهادئ في موضوع يمس الذوق الجماعي الملحن و المطرب عبدالوهاب الدكالي و ندعو الجميع هاهنا الى البحث عن القصيدة في خضم الكلام المباح الذي ينسل إلى اسماعنا . ندعو إلى تذكر بعض الأعمال التي كانت تجمع بين الكلام الفصيح و اللحن البديع والأداء الرائ الشاعر و الصحفي احمد الطنجاوي كلمات : أحمد الطنجاوي ألحان : عبد الوهاب الدكالي هذه يدي ممدوة مدي يدك وتعالي نبحث عن ربي لم تطرق نبني بها عش الهوي بالحب بالاهات بخيوط شمس المشرق اني فرشت لك الورود الي الغدير الحالم وقطفت من حمر الخدود شذي غرام الهائم باخيالي فتعالي هذه يدي ممدوة مدي يدك واخاف من عينيك يهرب منهما حبي واخاف من كفيك يسقط منهما قلبي وانا احب لكني غيور من همس اشواقي اثور فتعالي نبحث عن مكان انا وانتي والحنان لوحدنا نمضي ونزرع خلفنا وامامنا دنيا من ال...
Patricia Esteban Erlés (Zaragoza, 1972), licenciada en Filología Hispánica Traducción: Abdenaji Aitlhaj VOLVER No sabíamos que la vida es una calle que se cruza deprisa para llegar al otro lado. Volvemos a casa una y otra vez. Nos acordarnos del anillo antiguo de mamá y del espejo del vestidor que sabía engullirnos a los tres, de un solo bocado. عودة لم نكن نعلم أن الحياة هي شارع نعبره سريعا كي نصل إلى الطرف الآخر نعود إلى المنزل مرة تلو أخرى. نتذكر خاتم أمي القديم و مرآة دولاب الملابس الذي كان يعرف ابتلاعنا نحن الثلاثة ، في قضمة واحدة
Commentaires
Enregistrer un commentaire